والخمود برؤيتهم ، ما لا يقدر قدره إلا الله . وهو إجلال المتجلى . - يقول بعضهم :
كأنما الطير منهم فوق أرؤسهم
لا خوف ظلم ولكن خوف إجلال
وقال الآخر :
أشتاقه فإذا بدا
أطرقت من إجلاله
لا خيفة بل هيبة
وصيانة لجماله
- فهذا الاطراق هو عين الوقار . وقال تعالى : * ( وعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ) * . وقال ع : « فلا تأتوها وأنتم تسعون » - يعنى ( صلاة ) الجمعة ، - « وائتوها وعليكم السكينة والوقار » - أي امشوا مشى المثقلين . وهذا لا يكون إلا إذا تجلى لهم ( الحق ) في « جلال الجمال » .