( للتجلى مقدمات كطلوع الفجر لطلوع الشمس )
( 458 ) وذلك أن للتجليات مقدمات : كطلوع الفجر لطلوع الشمس . وكما ورد في الخبر عن مقدمات تجلى الرب للجبل ، بما ينزل من الملائكة والقوى الروحانية في الضباب . وهي أثقال التجلي التي تتقدمه من الوقر وهي الثقل . وإذا حصل الثقل ضعف الاسراع والحركة . فسمى ذلك السكون وقارا ، أي سكون عن ثقل عارض ، لا عن مزاج طبيعي . فان السكون الكائن عن الأمر الذي يورث الهيبة والعظمة في نفس الشخص يسمى وقارا وسكينة ، والسكون الطبيعي الذي يكون في الإنسان من مزاجه ، لغلبة البرد والرطوبة على الحرارة واليبس ، لا يسمى وقارا . إنما الوقار نتيجة التعظيم والعظمة ،