التي يعرفونه بها أنه ربهم حينئذ يجدون عظمته في قلوبهم والهيبة » . - فلهذا قلنا في قوله : « العظمة ردائي » - أي هي رداؤه الذي يلبسه عقول العلماء به . وجعلها ( أي العظمة ) رداء ولم يجعلها ثوبا ، فان الرداء له كمية واحدة ، والثوب مؤلف من كميات مختلفة ، ضم بعضها إلى بعض كالقميص . وكذلك أيضا الإزار مثل الرداء . ولم يقل : « السراويل » - لأن ذلك أقرب إلى الأحدية من الثوب المؤلف ، المتنوع الشكل .
السؤال الخامس ومائة : ما « الإزار » ؟
- الجواب :
( 449 ) حجاب الغيرة والستر على تأثير القدرة الإلهية في الحقيقة الخامسة