« ما في الإمكان أبدع من هذا العالم لكمال وجود الحقائق كلها فيه » . - وهو العبد الذي ينبغي أن يسمى خليفة ونائبا . وله الأثر الكامل في جميع الممكنات ، وله المشيئة التامة . وهو أكمل المظاهر . واختلف العلماء هل يصح أن يكون منه في الوجود شخصان فصاعدا ، أو لا يكون إلا شخص واحد ؟ فإن كان شخص واحد ، فمن هو ذلك ؟ ومن أي قسم هو من أقسام الموجودات : هل من البشر ، أو من الجن ، أو من الملائكة ؟
( الإنسان الكامل مستهلك في الحق والحق مستهلك فيه )
( 451 ) وإنما سماه « رداء » لأنه مشتق من « الردى » - المقصور - وهو الهلاك . لأنه ( أي الإنسان الكامل ) مستهلك في الحق استهلاكا كليا ،