الكلية ، الظاهرة في القديم قديمة ، وفي المحدثات محدثة . وهو ظهور الحقائق الإلهية والصور الربانية في الأعيان الثابتة الموصوفة بالإمكان ، التي هي مظاهر الحق ، فلا يعلم نسبة هذا الظهور إلى هذا المظهر إلا الله - سبحانه وتعالى - .
فالحجاب الذي حال بيننا وبين هذا العلم هو المعبر عنه ب « الإزار » . وهو كلمة « كن ! » ولا أريد به حرف : الكاف ، والواو ، والنون . وإنما أريد به المعنى الذي كان به هذا الظهور .
السؤال السادس ومائة ما « الرداء » ؟
- الجواب .
( 450 ) ( الرداء هو ) العبد الكامل ، المخلوق على « الصورة » ، الجامع للحقائق الامكانية والإلهية . وهو المظهر الأكمل الذي لا أكمل منه ، الذي قال فيه أبو حامد :