پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 512

پدیدآورندگان:

ص۵۱۲
كوكرى طائر فقعد جبريل في الواحد وقعد رسول الله - ص - في الاخر . فلما وصلا إلى السماء الدنيا تدلى إليهما شبه الرفرف درا وياقوتا . فاما جبريل فغشى عليه وأما محمد - ص - فبقي على حاله ما تغير عليه شيء . فقال رسول الله - ص - فعلمت فضل جبريل على في العلم لأنه علم ما رأى وأنا ما علمته » . - فالعظمة التي حصلت في قلب جبريل إنما كانت من علمه بما تدلى إليه . فقلب جبريل هو الموصوف بتلك العظمة ، فهي حال للرائي لا للمرئي . ولو كانت العظمة حالة للمرئي لعظمه كل من رآه . والأمر ليس كذلك . ( 448 ) وقد ورد في الحديث الصحيح : « إن الله يتجلى يوم القيامة لهذه الأمة - وفيها منافقوها - فيقول : أنا ربكم ! فيستعيذون منه ولا يجدون له تعظيما وينكرونه لجهلهم به . فإذا تجلى لهم في العلامة