« العزة إزاري » - فانزل نفسه لعباده منزلة من يقبل الاتصاف بالإزار ، وأن مراده من علمهم به في مثل هذا : ما يناسب الإزار ، وما يستره الإزار .
( الإزار يتخذ لثلاثة أمور )
( 445 ) واعلم أن الإزار يتخذ لثلاثة أمور : الواحد للتجمل ، والثاني للوقاية ، والثالث للستر . والمقصود في هذا « الخبر » من الثلاثة الوقاية خاصة ، لأجل قوله : « العزة » - فان العزة تطلب هنا الامتناع من الوصول إليه ، لأن « الإزار » يقي موضع الغيرة أن تطلع إليه الأبصار . ولما كانت « العزة » منيعة الحمى أن يتصف بها على الحقيقة خلق من المخلوقات أو مبدع من المبدعات ، لاستصحاب الذلة للمخلوقات والمبدعات - وهي تناقض العزة - فلما