أن يكون ( الحمد ) مقيدا من طريق المعنى لأنه ابتداء حادث ، فلا بد له من سبب ، والسبب عين التقييد . - ومن طريق التلفظ بالحمد ، فمبتدؤه الإطلاق . ثم بعد ذلك إن شئت قيدته بصفة فعل إلهي ، وإن شئت نزهته في التقييد بصفة تنزيه . وما ثم أكثر من هذا .
( وجوه الحمد ومعانيه )
( 431 ) وإن أراد السائل بالحمد هنا « العبد » ، فإنه عين الثناء على الحق بوجود عينه . فمبتدؤه الحق الذي أوجده لما أوجده . - وإن أراد بالحمد ومبتدئه إضافة المبتدأ إلى الحمد ، أي بما يبتدئ الحمد ، فنقول : بالوجود ، سواء اقترنت سعادة بذلك الموجود أو شقاوة . - وإن أراد بالحمد « حمد الحمد » ، فمبتدؤه الوهب والمنة . وإن أراد بمبتدإ الحمد « حمد الحق الحمد » أو « حمد