أعنى الأمور العوارض - حقيقتها أن تكون عوارض ، فلا يهلك وجهها عن كونها ( - بسبب كونها ) عوارض . فاتصاف من عرضت له نسبة ما بها ، ثم زالت تلك النسبة بحصول نسبة أخرى ، فإزالة تلك النسبة العارضة تسمى هلاكا ، ويسمى ذلك المحل ، المنسوب إليه ذلك العارض ، بزواله هالكا . - وما ثم إلا حقائق ، فما ثم إلا وجوه غير هالكة ! وما ثم إلا نسب ، فما ثم إلا « هالك » ! فانظر كيف شئت ، وانطق بحسب ما تنظر . فلهذا خص « الوجه » لاستحالة اتصافه بالهلاك ، إذ كانت الحقيقة لا تهلك .
السؤال التاسع والتسعون : ما مبدأ الحمد ؟
- الجواب :
( 430 ) مبتدؤه الابتداء ، وهو المعنى القائم في نفس الحامد . فلا بد