تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
في حال وجوده ، أن لو لم يكن الوجود لكان العدم ، فذلك العدم هو المرجح عليه الوجود في عين الممكن . هذا هو الذي يقتضيه النظر العقلي » .

( الوجود في الممكن ليس عين الموجود )

( 426 ) وأما مذهبنا فالعين الممكنة إنما هي ممكنة لأن تكون مظهرا ، لا لأن تقبل الاتصاف بالوجود ، فيكون الوجود عينها . إذن ، فليس الوجود في الممكن عين الموجود ، بل هو حال لعين الممكن به يسمى الممكن موجودا مجازا لا حقيقة . لأن الحقيقة تأبى أن يكون الممكن موجودا . فلا يزال « كل شيء هالك » كما لم يزل ( هالكا ) : لم يتغير عليه نعت ، ولا تغير على الوجود نعت . فالوجود وجود ، والعدم عدم ، والموصوف بأنه موجود موجود ، والموصوف بأنه معدوم معدوم . هذا هو نفس أهل التحقيق من أهل الكشف والوجود !