وما في معنى هذه الأسماء . فأي اسم من هؤلاء الأسماء نظر إليه ، كان محله .
وأما في الذاتيات فمحله الواجبات . وأما في الألوهية فمحلها الظفر بالمطلوب .
وأما في العبودية فمحلها عبودية الفرائض . وأما في الأحوال ، فالتأثير . وأما في المقامات ، فالصدق . وأما في الجنان ، فارتفاع الحجب . وأما في الدنيا ، فالفعل بالهمة . وأما في المعارف ، فان يكون مع الحق من حيث أمره ، ومع عالمه من حيث عدله ووفاؤه . فيعين المحق كل طالب حق . فمقامه لا يتزلزل ولا ينخرم ، فان له في كل حضرة مقعدا ومجلسا . فحيث حل ( المحق ) فهو بيته :
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 475
مساهمون: ابن عربي
ص٤٧٥