فان الحقوق ما يطلبها المحق إلا وهو في « المقعد الصدق » لأنه صادق . ولا تطلب الحقوق إلا عند من يعلم أنه قادر على إيصالها ، و ( إلا عند ) ملك ماضي الكلمة في ملكه . فلهذا قلنا ، « في مقعد صدق عند مليك مقتدر » . - فاجتمع هذا المحق مع المتقى في هذا المحل . والمتقى « في جنات ونهر » . وإن كان المحق كذلك ، ولكن لما كان الفرق بين المتقى وبين هذا معلوما ، لم تكن الجنات كالجنات ، ووقع الاشتراك في كونه محقا مع المتقى . فالمتقى ما نال « المقعد الصدق » إلا من كونه محقا ، « عند مليك مقتدر » - حضرة بقاء العين والاقتدار والتأييد .
( أماكن المحقين بحسب الحضرات )
( 414 ) ولهم ( أي للمحقين ) أماكن مختلفة بحسب الحضرات التي ينزلونها من حضرات الأسماء محلهم الاسم الصادق ، والحق ، والناصر ،