السؤال الثاني والتسعون : وما ثمرته - يعنى فيمن حكم به من الخلفاء ؟
- الجواب :
( 404 ) الوقوف دائما مع العبودة ، هذه هي ثمرته ( أعنى ثمرة الحق فيمن حكم به من الخلفاء ) . ولكن جوائح الربوبية تمنع من ظهور الثمرة ، ولا سيما في البشر . ولكن له ثمرة أخرى دون هذه الثمرة ، وهو أن يكون الحق « سمعه وبصره وجميع قواه » . ثم إن له في كل شخص من الثمر بحسب ما أمضاه في سلطانه . وأما ثمرته التي يعمل عليها ولها أكثر العقلاء من أهل الله ، فتهيؤ مراداتهم بمجرد الهمم : فمنهم من ينال ذلك في الدنيا ، ومنهم من يدخر له ذلك إلى يوم القيامة .
( مقام راحة الأبد )
( 405 ) فان أكابر الرجال ، مع معرفتهم بما خلقوا له ، لو وقفوا مع التكوين قوبلوا ،