* ( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً في الأَرْضِ ) * - لمن تقدمك ، أو نيابة عنا بالاسم « الظاهر » الذي لنا ، قد خلعناه عليك لتظهر به في خلقي ، - * ( فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ ولا تَتَّبِعِ الْهَوى ) * - فعرفنا أن الحق سبحانه قد وكل الحق بتمشية دينه ، فقال لخلفائه :
احكموا بما يقتضيه أمر هذا الوكيل ، ولا تتبعوا الهوى ، وهو إرادة النفوس التي يخالفها حكم الحق الموكل بتمشية الكلمات الإلهية المشروعة . وكل مخاطب هو راع ومسئول عن رعيته . فكان العدل صفة هذا « الحق » الذي وكله الله أن يصرفها في المخلوقات بمساعدة الخلفاء . - والله المرشد !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 464
مساهمون: ابن عربي
ص٤٦٤