وأنواعه وأشخاصه . - فقد تبين أن بدءه عين وجود « العقل الأول » . قال النبي - ص - : « أول ما خلق الله العقل » - وهو الحق الذي خلق به السماوات والأرض . وقد مشى معنى هذا في سؤاله في « العدل » في السؤال الثامن والعشرين من هذه السؤالات .
السؤال التسعون : أي شيء فعله في الخلق ؟
- الجواب :
( 397 ) إن كان قوله : « في الخلق » من كونهم مقدرين فالايجاد ( هو فعله في الخلق ) . وهو حال الفعل . وإن كان قوله : « في الخلق » من كونهم موجودين فحال الفناء ( هو في فعله في الخلق ) .