من الموحدين ما ذكرناه ، فسمى حقا لوجوب وجوده لنفسه . فاقتضاؤه إنما اقتضى من نفسه ، فإنه إنما اقتضاه من الظاهر في مظهره ، وهويته هي الظاهرة في المظهر الذي به كانت رتبة الربوبية . فما اقتضى إلا منه ، وما كان المقتضى إلا هو .
والذي اقتضى هو حق ، وهو عين الحق . فان أعطى فهو الآخذ ، وإن أخذ فهو المعطى . فمن عرفه عرف الحق .
السؤال التاسع والثمانون : وما ذا بدؤه ؟
- الجواب :
( 394 ) الضمير ( في « بدؤه » ) يعود على « الحق » ، وبدؤه من الاسم