أي جامعا . وهو قوله ( - تعالى - ) : * ( الْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ . الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) * .
( الحمد العرفي العقلي والحمد الشرعي )
( 344 A ) وما أنزلت ( هذه السورة ) على أحد قبله ولا ينبغي أن تنزل إلا على من له هذا المقام . فإنه - سبحانه - لا ينبغي أن يحمد إلا بما يشرع أن يحمد به من حيث ما شرعه ، لا من حيث ما تطلبه الصفة الحمدية من الكمال ، فذلك هو الثناء الإلهي . ولو حمد ( الحامد الله بما تعطيه الصفة لكان حمدا عرفيا عقليا ، ولا ينبغي مثل هذا الحمد لجلاله .