« فمن دونه » لأن الحمد لا يكون إلا بالأسماء ، وآدم عالم بجميع « الأسماء كلها » فلم يبق إلا أن يكون من هناك تحته ودونه في الرتبة ، لأنه لا بد أن يكون مثنيا باسم ما من تلك الأسماء . ولما كانت الدولة في الآخرة لمحمد - ص - « المؤتى جوامع الكلم » - وهو الأصل - فإنه - ص - أعلم بمقامه فعلمه « وآدم بين الماء والطين » - لم يكن بعد . فكان آدم ، لما علمه الله الأسماء ، في المقام الثاني من مقام محمد - ص - . فكان قد تقدم لمحمد - ص - علمه بجوامع الكلم - والأسماء كلها من الكلم -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 405
مساهمون: ابن عربي
ص٤٠٥