ولم يكن في الظاهر لمحمد - ص - عين فيظهر بالأسماء لأنه صاحبها ، فظهر ذلك في أول موجود من البشر وهو آدم ، فكان هو صاحب « اللواء » في الملائكة بحكم النيابة عن محمد - ص - لأنه تقدم عليه بوجود « الطينة » . فمتى ظهر محمد - ص - كان أحق بولايته ولوائه ، فيأخذ « اللواء » من آدم يوم القيامة بحكم الأصالة ، فيكون « آدم فمن دونه تحت لوائه » . وقد كانت الملائكة تحت ذلك « اللواء » في زمان آدم ، فهم في الآخرة تحته ، فتظهر في هذه المرتبة خلافة رسول الله - ص - على الجميع .
السؤال السابع والسبعون : باي شيء يثنى على ربه حتى يستوجب لواء الحمد ؟
- الجواب :
( 344 ) بالقرآن وهو الجامع للمحامد كلها ولهذا سمى قرآنا ،