( العارفون بالله يعبدون ربهم من حيث العبودة )
( 347 ) فالعارفون بالله ، في هذه الدار ، يعبدون ربهم من حيث العبودة ، فما لهم نسبة إلا إليه - سبحانه - . ومن سواهم فإنهم ينتسبون إلى العبودية ، فيقال : قد قاموا بين يديه في مقام العبودية . - فهذا الذي يقدمه ( كل عارف ) من العبودية إلى ربه ، وكل محقق ( هو ) بهذه المثابة يوم القيامة .
السؤال التاسع والسبعون : باي شيء يختمه حتى يناوله مفاتيح الكرم ؟
- الجواب :
( 348 ) يختمه بالعبودية وهو انتسابه إلى العبودة كما قررنا ، وهي الدرجة