أو وجود الملك ، كذلك حمد المحامد تجتمع إليه المحامد كلها ، فإنه الحمد الصحيح الذي لا يدخله احتمال ولا يدخل فيه شك ولا ريب أنه حمد لأنه لذاته يدل : فهو يوافي نفسه . ألا ترى لو قلت في شخص : إنه كريم ، أو يقول عن نفسه ذلك الشخص : إنه كريم ، - يمكن أن يصدق هذا الثناء ويمكن أن لا يصدق ، فإذا وجد العطاء من ذلك التشخص بطريق الامتنان والإحسان ، شهد العطاء بذاته بكرم المعطى ، فلا يدخل في ذلك احتمال . فهذا معنى « حمد الحمد » فهو المعبر عنه بلواء الحمد . وسمى لواء لأنه يلتوي على جميع المحامد فلا يخرج عنه حمد ، لأن به يقع الحمد من كل حامد ، وهو عاقبة العاقبة .
فافهم ! ولما كان يجمع ألوان المحامد كلها لهذا عم ظله جميع الحامدين .
( آدم فمن دونه تحت لواء محمد )
( 343 ) قال ص : « آدم فمن دونه تحت لوائي » - وإنما قال :