تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
فيهم . وأما بينه وبين كل واحد منهم فثمانية وسبعون حظا ومقاما إلا آدم فإنه ما بينه وبين رسول الله - ص - إلا ما بين الظاهر والباطن . فكان في الدنيا محمد - ص - باطن آدم - ع - وآدم - ع - ظاهر محمد - ص - ، وبهما كان الظاهر والباطن . وهو في الآخرة آدم - ع - باطن محمد - ص - ومحمد - ص - ظاهر آدم ، وبهما يكون الظاهر والباطن في الآخرة . - فهذا ( ما ) بين حظ محمد - ص - وبين حظوظ الأنبياء - - ع - . وأكثر أصحابنا يمنعون معرفة التوقيت في ذلك ، وهو غلط منهم .

( الحظوظ محصورة من حيث الأعمال )

( 341 ) وفي هذا الفصل تفضيل عظيم ، تبلغ فصول التفضيل فيه إلى مائة ألف تفضيل وأربعة وعشرين ألف تفضيل ، بعدد الأنبياء - ع - لأنه يحتاج إلى تعيين كل نبي ومعرفة ما بين حظ محمد - ص - وبين ذلك النبي . والحظوظ محصورة من حيث الأعمال في تسعة وسبعين
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 402 | ابن عربي