تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
بها : « فيتبوأ من الجنة حيث يشاء » . وهذا لا يصح إلا لمحمد - ص - فإنه عنه ظهرت السنن الإلهية فبهذا نال « المقام المحمود » ، و ( اختص ) « بجوامع الكلم ، وبالبعثة العامة » . فإنه بالعناية الأخراوية صحت له هذه المقامات في الدنيا ، وباتصافه بهذه الأحوال في الدنيا نال تلك المقامات الأخراوية . فهو دور بديع ، مختلف الوجود حتى يصح الوجود عنه » .

السؤال الخامس والسبعون : كم بين حظ محمد - ص - وحظوظ الأنبياء - ع - ؟

- الجواب : ( 340 ) أما بينه وبين الجميع فحظ واحد ، وهو عين الجمعية لما تفرق