تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

( رؤية العلم ورؤية الايمان )

( 316 ) فإذا كان يوم الزيارة ، فكل نبي أخذ معرفة ربه من ربه إيمانا لم يشبها بنظر فكرى فإنه يشاهد ربه بعين إيمانه . والولي التابع له في إيمانه بربه يراه بمرآة نبيه ، فإن كان هذا الولي حصل معرفة ربه بنظره واتخذ ذلك قربة من حيث إيمانه ، فله يوم الزيارة رؤيتان : رؤية علم ورؤية إيمان . وكذلك إن كان النبي له في معرفته بربه نظر فكرى ، له رؤيتان : رؤية علم ورؤية إيمان .

( أولياء الفترات )

( 317 ) فإن كان الولي من أولياء الفترات ، ولم يحصل له في معرفته بربه من المعارف الإلهية التي جاءت بها الرسل ، وكانت معرفتهم بربهم إما عن نظر وإما عن تجل إلهي لقلبه أو كلاهما ، - فمثل هؤلاء يكونون ، بما هم أهل نظر ، في مرتبة أهل النظر في الرؤية . وإن كانت معرفتهم عن كشف