تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فخزائنه الخيال . وإن أراد أين يختزن ؟ ففي « سدرة المنتهى » . فان أراد ما لها من الخزائن الإلهية ، فخزانة الاسم « الحفيظ العليم » .

( تعداد خزائن السعي وأقسام العاملين )

( 245 ) واعلم أن خزائن هذا السعي خمس خزائن لا سادسة لها . وعباد الله رجلان ، عامل ومعمول به . فالمعمول به ليس هو مقصودنا في هذا الباب من هذا الفصل ، وإنما مقصودنا سعى الأعمال من حيث نسبتها إلى العاملين . والعاملون ثلاثة : عامل هو حق ، وعامل بحق . وعامل هو خلق . وكل له سعى في العمل بحسب ما أضيف إليه . فان الله قد نسب « الهرولة » إليه ، وهي ضرب من السعي سريع . وقد قال : « إن الله لا يمل حتى تملوا » - ثبت هذا في الحديث الصحيح .