فخزائنه الخيال . وإن أراد أين يختزن ؟ ففي « سدرة المنتهى » . فان أراد ما لها من الخزائن الإلهية ، فخزانة الاسم « الحفيظ العليم » .
( تعداد خزائن السعي وأقسام العاملين )
( 245 ) واعلم أن خزائن هذا السعي خمس خزائن لا سادسة لها . وعباد الله رجلان ، عامل ومعمول به . فالمعمول به ليس هو مقصودنا في هذا الباب من هذا الفصل ، وإنما مقصودنا سعى الأعمال من حيث نسبتها إلى العاملين .
والعاملون ثلاثة : عامل هو حق ، وعامل بحق . وعامل هو خلق . وكل له سعى في العمل بحسب ما أضيف إليه . فان الله قد نسب « الهرولة » إليه ، وهي ضرب من السعي سريع . وقد قال : « إن الله لا يمل حتى تملوا » - ثبت هذا في الحديث الصحيح .