ما ذهب إليه . والحقيقة هي ما قررناه : من أن المكان لا يقبل المكان . فلا أين للأين لمن هو أين له . وهذا كله في المظاهر الطبيعية ، وأما في المعاني المجردة عن المواد فهي المظاهر القدسية للأسماء التي لا تقبل نسب التشبيه : فالعلم بها أن لا علم ! كما روى عن الصديق أنه قال في مثل ما ذكرناه : « العجز عن درك الإدراك إدراك » . فانقلب التنزيه عن الأين لمن يقبل التشبيه : فلا تشبيه في العالم ولا تنزيه ! فان الشيء لا يتنزه عن نفسه ولا يشبه بنفسه . فقد تبينت الرتب ، وعلم ما معنى النسب . والحمد لله وحده أن علم عبده !
السؤال الثاني والخمسون : أين خزائن سعى الأعمال ؟
- الجواب :
( 244 ) ذوات العمال . فان أراد ( الحكيم الترمذي ) تجسد هذا السعي ،