تطلب النعيم المحسوس والمتخيل ، فلهذا أبيحت الجنات له بحكم مشيئته بشفاعة العمل الحق .
( 248 ) فخزائن هذا السعي كلها أنوار : مباحها ، ومندوبها ، وواجبها ، ومحظورها ، ومكروهها . ( وذلك ) في حكم الظاهر المقرر عند علماء الرسوم ممن ليس له كشف منهم . وهو عند علماء الرسوم الذين لهم الكشف الأتم في معرفة الشرائع - أعنى هذا الذي ظهر فيه هذا العمل على هذه الصفة - ما تصرف إلا فيما حسنه الشرع وقبله ، « ولكن أكثر الناس لا يعلمون » !
( سعى من كان عمله بحق )
( 249 ) وأما سعى من كان عمله بحق فيقرب من هذا ، إلا أنه لما شاهد ذاته عاملة ، وهو من أهل « إياك نعبد وإياك نستعين » ومن