تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
قيل لهم : فالله قادر ، قالت : « ليس بعاجز » . - فلا تجيب قط بلفظة تعطى الاشتراك في الثبوت ، فتجيب بالسلب . وهذا كله من باب الغيرة . ولا تقدر ( هذه الطبقة ) تنفى الأعيان فتستعين بهؤلاء « العساكر » على إعدام هذه الأعيان وزوال حكم الثبوت منها ، فتجد « العساكر » توجدها وتكسوها حلة الوجود . فإذا رأت أنها مظاهر الحق رضيت بان تبقيها أعيانا ثابتة ، ولا تراها موجودة ، وتكون عين شهودها ناظرة فيها إلى وجود الحق ، وأنه لا وجود اكتسبته من الحق ، بل حكمها مع الوجود حكمها ولا وجود ، وأن الذي ظهر ما هو غير . - هذا غايتها ، وهو قوله ( - تعالى - ) * ( إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ) * - فكان منتهاها ربها .

( من كانت عساكره العزائم فمنتهاه إلى الرخص )

( 26 ) فاما من كانت عساكره العزائم ، فمنتهاه إلى الرخص من طريقين .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 78 | ابن عربي