ورئيس هؤلاء الأجناد الاسمائية - كما قلنا - الاسم « الملك » ، هو المهيمن عليها ، ومن عداه ( من الأسماء ) فأمثال السدنة له . - ويكفى هذا القدر في الجواب عن هذا السؤال .
السؤال الرابع : فان قال : إلى أين منتهاهم ؟
قلنا في الجواب :
( 22 ) لا شك ولا خفاء أن هذه الطبقة هم أصحاب عقد وعهد . وهو قوله ( - تعالى - ) : * ( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْه ِ فَمِنْهُمْ من قَضى نَحْبَه ُ ومِنْهُمْ من يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) * . - فإذا حصلت هذه الطبقة فيما قلنا في غزوهم ، وسلكوا سبيل جهادهم ، كان منتهاهم إلى حل ما عقدوا عليه ، ونقض ما عسكروا إليه .