التي خلقه الله عليها . قال ع : « إن الله خلق آدم على صورته » - بالنشأة من أجل اليدين ، وجعله بالخلافة على سورته وهي المنزلة ، فأعطته « الصورتان » التقدم حيث لم يكن ذلك لغيره من المخلوقات . فليس فوق هذه المنزلة منزلة لمخلوق ، فلا بد أن تكون له التقدمة على من سواه . وكذلك الأمر الذي أعطاه هذا ، يتقدم على جميع الأمور كلها .
السؤال السادس والأربعون : كم عدد الأخلاق التي منحه عطاء ؟
- الجواب :
( 222 ) ثلاث مائة خلق . وهي التي ذكر النبي - ص - :