( عالم آدم على عدد ما في نشأته من الحقائق )
( 220 ) « فقال » ( تعالى ) لآدم : « أنبئهم بأسماء هؤلاء » الذين عرضناهم عليهم ! فأنبأ آدم الملائكة بأسماء تلك التجليات ، وكانت على عدد ما في نشأة آدم من الحقائق الإلهية التي تقتضيها « اليدان » الإلهية مما ليس من ذلك في غيره من الملائكة شيء . فكان هؤلائك المسمون ، المعروضة ( أسماؤهم ) على الملائكة ، تجليات إلهية في صورة ما في آدم من الحقائق ، فأولئك هم عالم آدم كلهم . -
فلما علمهم آدم - ع - قال لهم الله : « ألم أقل لكم أنى أعلم غيب السماوات » - وهو ما علا من علم الغيوب ، « والأرض » - وهو ما في الطبيعة من الأسرار ، « وأعلم ما تبدون » - أي ما هو من الأمور ظاهر ، « وما تكتمون » -