برجان ، يسميه « الحق المخلوق به » لأنه سمع الله يقول : * ( ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ) * و * ( ما خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ) * .
* ( وبِالْحَقِّ أَنْزَلْناه ُ ) * - أي بما يجب لذلك المخلوق مما تقتضيه حاله خاصة بقوله - تعالى - : « ثم هدى » - أي بين أنه أعطى كل شيء خلقه ، أي ما خلقه إلا بالحق : وهو ما يجب له .
( نسبة الممكنات فيما يجب لها من الوجود ليست واحدة )
( 146 ) فالعالم على الحقيقة هو الله الذي علم ما تستحقه الأعيان في حال عدمها ، وميز بعضها عن بعض بهذه النسبة الاحاطية . ولولا ذلك لكانت نسبة الممكنات في قضية العقل ، فيما يجب لها من الوجود ، نسبة واحدة : وليس الأمر كذلك ، ولا وقع كذلك . بل علم - سبحانه -