تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
من حيث هويتها ، ولها استحقاق من حيث مرتبتها وهي الألوهية . فلما كان الميل مما تستحقه « الذات » لما تستحقه « الألوهية » التي تطلب المظاهر لذاتها ، سمى ذلك « عدلا » - أي ميلا من استحقاق ذاتي إلى استحقاق إلهي ، لطلب « المألوه » ذلك الذي يستحقه . ومن أعطى المستحق ما يستحقه سمى « عادلا » ، و ( سمى ) عطاؤه « عدلا » - وهو « الحق » . فما خلق الله الخلق إلا بالحق : وهو إعطاؤه خلقه ما يستحقونه . - وليس وراء هذا البيان وبسط العبارة ما يزيد عليها في الوضوح . « والله يقول الحق وهو يهدى السبيل » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 204 | ابن عربي