وأعراضه ، لا يتبدل ( اللازم ) ولا يتحول ( العارض ) ، ولا في الإمكان أن يكون ذلك اللازم أو العارض لغير ذلك الممكن - صدقت ! فبعد أن أعلمتك صورة الأمر على ما هو عليه ، فقل ما تشاء : فان قولك ( أيضا ) من جملة من « أعطى خلقه » في ظهوره منك ، فهو من جملة الأعراض في حقك ، وله صفة ذاتية ولازمة وعرضية من حيث نفسه . - فاعلم ذلك !
( الميل إلى الحق عدل وعنه جور )
( 148 ) وأما تحقيق هذا الاسم ( - العدل ) لهذه النسبة ( الاحاطية ) ، فاعلم أن « العدل » هو الميل . يقال : عدل عن الطريق - إذا مال عنه ، وعدل إليه - إذا مال إليه . وسمى الميل إلى الحق عدلا ، كما سمى الميل عن الحق جورا : فمعنى أن الله خلق الخلق بالعدل ، أي أن « الذات » لها استحقاق