السؤال السابع والعشرون : ما بدء السكينة ؟
- الجواب :
( 140 ) مطالعة الأمر بطريق الإحاطة من كل وجه ، وما لم يكن ذلك فالسكينة لا تصح . قال إبراهيم - ع - : « أرني كيف تحيى الموتى ؟ قال : أو لم تؤمن ؟ قال : بلى ! ولكن ليطمئن قلبي » - فجعل الطمأنينة بدء السكينة لما اختلفت عليه وجوه الأحياء ، فكانت تجاذبه من كل ناحية ، فلما أشهده الله الكيفية سكن عما كان يجده من القلق لتلك الجذبات التي للوجوه المختلفة . -
( حصول المطلوب أو الياس منه هو بدء السكينة )
( 141 ) قال بعضهم :