بجعل الله ، لم يضفه إلى الاكتساب فإنه مجهول العين لعدم الذوق .
( 139 ) فهذا معنى « بدء الروح » الذي يجده العارفون في « الطريق » .
وهو مقصود السائلين . وهو نور من حضرة الربوبية لا من غيرها ، وأصله من « الروح الذي هو من أمر ربى » - أي من « الروح » الذي لم يوجد عن خلق ، فان « عالم الأمر » ( هو ) كل موجود لا يكون عند سبب كونى يتقدمه ، ولكل موجود منه شرب ، وهو « الوجه الخاص » الذي لكل موجود عن سبب وعن غير سبب . - فعن هذا « الروح » يكون هذا الروح المسؤول عنه ، الذي يجده أهل هذا « الطريق » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 194
مساهمون: ابن عربي
ص١٩٤