تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
حتى انطلق عليها الاتصاف بالوجود ، عن حكم الإمكان فيها : فإنه وصف ذاتي لها . والأمور لا تتغير عن حقائقها باختلاف الحكم عليها لاختلاف النسب . ألا ترى قوله ( - تعالى - ) : * ( وقَدْ خَلَقْتُكَ من قَبْلُ ولَمْ تَكُ شَيْئاً ) * وقوله : * ( إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه ُ أَنْ نَقُولَ لَه ُ : كُنْ ! فَيَكُونُ ) * . - فنفى الشيئية عنه ( في الآية الأولى ) وأثبتها له ( في الآية الثانية ) والعين هي العين لا غيرها !

السؤال الثالث والعشرون : ما معنى قوله - ع - : « كان الله ولا شيء معه » ؟

- الجواب : ( 117 ) لا تصحبه ( - تعالى - ) الشيئية ولا تنطلق عليه . وكذلك هو