تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فالعبد رب إذ قد تسمى في عين حال بما تسمى والرب عبد في عين حال إذا تسمى بما أسمى . . فإنه بي ولست أعنى عيني لكونى أصم أعمى عن كل عين سوى عيانى لكونه أظهرته الاسما
- هذه طريقة « البدء » .

( « البدا » هو ظهور الابتداء وابتداء الظهور )

( 115 ) وأما إذا أراد ( الحكيم الترمذي في سؤاله ) « البدا » ، وهو أن يظهر له ما لم يكن ظهر ، هو مثل قوله : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ ) * وهو قوله : * ( وسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ) * - فيكون الحكم الإلهي بحسب ما يعطيه الحال . وقد كان ( الله ) قرر الامر بحال معين بشرط الدوام لذلك الحال