فالعبد رب إذ قد تسمى
في عين حال بما تسمى
والرب عبد في عين حال
إذا تسمى بما أسمى . .
فإنه بي ولست أعنى
عيني لكونى أصم أعمى
عن كل عين سوى عيانى
لكونه أظهرته الاسما
- هذه طريقة « البدء » .
( « البدا » هو ظهور الابتداء وابتداء الظهور )
( 115 ) وأما إذا أراد ( الحكيم الترمذي في سؤاله ) « البدا » ، وهو أن يظهر له ما لم يكن ظهر ، هو مثل قوله : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ ) * وهو قوله : * ( وسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ) * - فيكون الحكم الإلهي بحسب ما يعطيه الحال . وقد كان ( الله ) قرر الامر بحال معين بشرط الدوام لذلك الحال