( 524 ) ومن رأى أن ظهور « الصورة » لا يتمكن إلا في « الجوهر الهبائي » ، وأن الوجود لا يصح للجوهر الهبائي في عينه إلا بحصول الصورة ، - فلا تعرف « الصورة » إلا ب « الجوهر الهبائي » ، ولا يوجد « الجوهر الهبائي » إلا ب « الصورة » - ( نقول : من رأى هذا ) نسب الأفعال إلى الله بوجه ، والعباد بوجه . فعلق المحامد والحسن ، بما ينسب من الأفعال ، للحق ، وعلق المذام والقبح ، بما ينسب من الأفعال للعباد بالخلق الذي هو العالم ، لحكم الاشتراك العقلي ، والتوقف في العلم بكل واحد منهما ، وتوقف كمال الوجود على وجودهما . - وقد رميت بك على الجادة .
( « وما رميت ، إذ رميت ، ولكن الله رمى » )
( 525 ) فهذا تفسير : * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ الله رَمى ) * - فنفى