الأعمال منها . - فتحقق ما ذكرناه . فإنه لا أوضح مما بين الله في هذه الآية ، وبيناه نحن في شرحنا إياها على التفصيل . - * ( والله يَهْدِي من يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * - « صراط الله » ، و « الصراط الذي عليه الرب » ، والصراط المضاف إلى الحقيقة في قوله : * ( وأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً ) * . ولكل صراط حكم ليس للآخر . فافهم ! والسلام ! وأما « صراط الذين أنعمت عليهم » - فهو الشرع .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 509
مساهمون: ابن عربي
ص٥٠٩