مطالبة من الحق ، فان تعدى وزاد على القصاص ، أو تعدى ابتداء أخذ به ولكن ما يتعدى ( الإنسان ) إلا من كونه إنسانا ، فقد تجاوز حيوانيته إلى إنسانيته . والأصل في هذا التعدي من الأصل . لأن الأصل له الغنى ، وأين حكمه من حكم « ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » - فهذا الأمر من « الخالق » ، أعنى من « الاسم الخالق » لا من الاسم « الغنى » . - « فان أحصرتم » عن حجكم أو عمرتكم ، « فما استيسر من الهدى » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 470
مساهمون: ابن عربي
ص٤٧٠