طبيعية عنصرية ، قد اندرج فيها ، تحيا به النفوس ، يدل على العبودية المحضة . فان حكم الله تعالى في الطبيعة أعظم منه في السماوات والأرض ، لأنهما من عالم الطبيعة عندنا ، وعن الطبيعة ظهر كل جسم وجسد وجسماني في عالم الأجسام العلوي والسفلى .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 454
مساهمون: ابن عربي
ص٤٥٤