إلى شهود عيني
من خلف كلتى
ومد لي يمينا
من أجل قبلتي
فما رأيت غيرى
إذ كان جملتي
( 461 ) ورأيت في هذه الواقعة أنواعا كثيرة من مبشرات إلهية بالتقريب الإلهي ، وما يدل على العناية والاعتناء . فأرجو من الله أن يحقق ذلك في الشاهد . فان الأدب يعطى أن أقول ، في مثل هذا ، ما قال رسول الله - ص - : « إن يكن من عند الله يمضه » - مع علمه بأنه من عند الله . فما قلت مثل هذا قط . في واقعة ، إلا « وخرجت مثل فلق الصبح » .
فانى ، في هذا القول ، متأس ومقتد برسول الله - ص -