عندنا ، لنشاهد ما هو عليه من الذكر المخصوص به ذوقا ، ولنجعله كالمساعد لنا فيما لزومه من الحركة في طاعة الله تعالى ، إذ لا بد من الغذاء . فكان أخذ هذا النوع من الغذاء أولى .
( . . . ثم ينزل الحاج إلى « البيت » ذاكرا ومصليا خلف مقام إبراهيم )
( 450 ) ثم نزلنا إلى « البيت » زائرين ربنا - تعالى - ليرانا محلين كما يرانا محرمين ، على جهة الشكر له ، حيث سرح أعياننا ، وأباح لنا التصرف فيما كان حجره علينا ، فقبلنا « يمينه » على ذلك ، مبايعة وتحية ، ثم طفنا به سبعة أشواط ، وصلينا خلف « مقام إبراهيم »
( التلبية على اتخاذ « مقام إبراهيم » مصلى )
( 451 ) وقد تقدم الكلام في المراد بالطواف ، والصلاة في طواف القدوم . إلا أنه ما نبهنا على اتخاذ « مقام إبراهيم » مصلى ، لننال ما ناله