جوهر ، فيرميه الحاج بالحصاة الثانية ، وهو دليل الافتقار ( من الجوهر ) إلى التحيز ، أو إلى الوجود بالغير . - فيأتيه ( خاطر الشبهة ) بالجسمية ، فيرميه بحصاة الافتقار إلى الأداة والتركيب والأبعاد . - فيأتيه بالعرضية ، فيرميه بحصاة الافتقار إلى المحل والحدوث بعد أن لم يكن . -
فيأتيه ( خاطر الشبهة ) بالعلية ، فيرميه بالحصاة الخامسة ، وهي دليل مساوقة المعلول له في الوجود . وهو ( - تعالى - ) « كان ولا شيء معه » . -
فيأتيه ( خاطر الشبهة ) في الطبيعة ، فيرميه بالحصاة السادسة ، وهي دليل نسبة الكثرة إليه ، وافتقار كل واحد من آحاد الطبيعة إلى الأمر الآخر في الاجتماع به إلى إيجاد الأجسام الطبيعية . فان الطبيعة مجموع فاعلين ومنفعلين : حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة ، ولا يصح اجتماعها لذاتها ، ولا افتراقها لذاتها ، ولا وجود لها إلا في عين الحار والبارد والرطب واليابس . -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 431
مساهمون: ابن عربي
ص٤٣١