تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢

( ذكر الله عند المشعر الحرام )

( 430 ) ولما سماه الله « المشعر الحرام » ، لنشعر بالقبول من الله في هذه العبادة ، بالعناية والمغفرة وضمان التبعات ، ووصفه بالحرمة لأنه في « الحرم » فيحرم فيه ما يحرم في « الحرم » كله فإنه من جملته ، - فامر بذكر الله فيه ، يعنى بما ذكرناه . فان الشيء لا يذكر بان يسمى ، وإنما يذكر بما يكون عليه من صفات المحمدة . فان الأسماء ، في أصل الوضع ، إنما هي إعلام للمسمى بها لا نعوت . فلا يذكر بالاسم العلم إلا للتعريف ، ليعلم من هو المذكور بما ذكرته من المحامد أو غيرها .