له كالصفات النفسية للموصوف ، إذا زال واحد منها يبطل كون ذلك الموصوف . وهكذا كل عبادة تقوم من أشياء مختلفة ، بمجموعها تصح تلك العبادة . وهي المعبر عنها بأركانها . فتسمى في العبادة ركنا ، وتسمى في الذوات والأعيان صفة نفسية . - غير أن النشئات وإن كانت لها صفات نفسية هي التي تحفظ على ذلك الشيء عينه ، لها أيضا لوازم وهي التي توجد في الحدود الرسمية ، وهي لا تنفك عن الموصوف بها .
( 429 ) فمن يرى أن الموصوف لا ينفك عنها - كالضحك للإنسان - أشبهت الصفة النفسية ، قال : ببطلان الملزوم لعدم اللازم . -
ومن قال : يصح حد الشيء الذاتي دون هذا اللازم ، قال : لا يكون للشيء حكم البطلان مع ارتفاع اللازم في الذهن ، وإن لم يرتفع في الوجود .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 421
مساهمون: ابن عربي
ص٤٢١