تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

وصل في فصل : ( الامام إذا كان مكيا في يوم عرفة )

( 386 A ) فإن كان الامام مكيا فاختلفوا : هل يقصر أم لا ، هنا وبمنى وبالمزدلفة ؟ فمن قائل : بالقصر ولا بد في هذه الأماكن ، كان ( الامام ) مكيا أو لم يكن ، وكان من أهل الموضع أو لم يكن . ومن قائل : لا يقصر إلا إن كان مسافرا .

( سر الإتمام والقصر في الصلاة يوم عرفة )

( 387 ) فمن راعى السفر أراد أن يناجي الحق تعالى في هذه الصلاة في مقام الوحدانية . فيجعل للحق الركعة التي يناجيه منها من حيث أحديته ، ويجعل لنفسه الركعة الثانية التي يناجيه فيها من حيث أحدية العبد التي بها عرف أحدية الحق في يوم عرفة ، لتعدى هذا الفعل إلى أمر واحد .