في كل ذلك . يقول الله ب ( لسان ) الحال : « لولا صورتي ما اخترت ، ولم نكن مختارا . فصورتى هي التي كانت لها الخيرة ، لا لك ، - إقامة عذر للعبد . وهذا من كرم الله . فلا حرج ! فلهذا لم يلعق به الذم ، ولا تعرض لذكره في عدم الاقتداء والتأسي برسوله - ص - فإنه ما حجر ، كما قلنا . وهذا تنبيه من الله غريب في الموقع ، حيث لم يذم ولا حمد ، بل جعله مسكوتا عنه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 369
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٩