بالدعاء والذكر ، ليذكر ذلك . فيظهر عليه الحزن . فإذا وصل إليه المروة - وهو موضع نائلة - يأخذه من النيل وهو العطية : فيحصل نائلة الأسف ، أي أجره . ويفعل ذلك في السبعة الأشواط . لأن الله امتن عليه بسبع صفات ليتصرف بها ويصرفها في أداء حقوق الله ، لا يضيع منها شيئا . فياسف ( الساعي ) على ذلك ، فيجعل الله له أجره في اعتبار ، نائلة بالمروة ، إلى أن يفرغ .
( بطون الأودية مساكن الشياطين )
( 355 ) ثم إنه يرمل بين الميلين ، وهو بطن الوادي . وبطون الأودية مساكن الشياطين ، ولهذا تكره الصلاة فيها . وقد ورد عن النبي - ص - لما نام في بطن الوادي عن وقت صلاة الصبح ، قال : « ارتفعوا